Get Adobe Flash player

المرأة بين النجاح والفشل

المرأة بين النجاح والفشل

تتوالى في هذا العصر أطروحات جميلة ونافعة في آن واحد،وفي شتى مجالات الحياة..تلك الأطروحات تبرز بفحواها الذي يُعلي من شأن المتلقي لها..

وما ذاك باعتباري إلا إبرازاً لشأن الدين،في زمن المتغيرات..

-لقد تطاول الإعلام الغربي و علمائهم ومفكريهم على تعاليم الدين الحنيف،و كرّسوا جهودهم في إلغاء تلك الشريعة بما فيها من أوامر ونواهي..

فتراهم يصوّرون ذلك كله تحت مبدأ الحرية.!!

- إن هؤلاء البرابرة عندما رأوا أن جميع محاولاتهم بائت بالفشل وجهّوا حيلهم إلى مربية الأجيال وصانعة الأبطال.!!أرادوا بذلك تحطيم كيان الأمة الإسلامية بأساليبهم البالية.!!

ولكن هيهات يا أعداء الدين..!يا دعاة الرذيلة..!

لأن المرأة الناجحة عندنا هي التي اعتصمت بهدي نبيها و استجابت لنداء ربها..فمن أصغت لدعاويكم الباطلة في أن حقها مهضوم وأنها لابد أن تساوى بالرجل فهذه أعلنت بفشلها،وعصيانها لربها،واتبعت الباطل من القول.!

لسنا مغفلين لهذه الدرجة..ولسنا أضحوكة بين أيديكم تشكلون لنا التعاليم و تزينون طريق الضلال..!!

فالله نزّل أحسن الحديث مثاني تقشعر منه جلود الذين آمنوا..و بينه سورة خص المرأة بسورة كاملة ألا وهي سورة"النساء" فأي إجلال لها.

فالمرأة الناجحة إذن هي التي قدمت ومازالت تقدم روحها فداءً لله ورسوله،فتراها كالنحلة في بيتها وبين حلق الذكر و بين مجتمعها تأمر بما أمر الله وتنهى عما نهى الله..

المرأة الناجحة هي التي لا تعرف المسلسلات،ولا تشاهد تلك الشاشات التي تدعو للغزو الفكري..!

المرأة الناجحة هي التي أيقنت أن القرار في بيتها أفضل من خروجها واختلاطها بالرجال الأجانب عنها.

المرأة الناجحة هي التي تهتم ببنات جنسها نصحاً وتوجيهاً وإرشادا.

المرأة الناجحة هي التي طاعات زوجها وصامت شهرها وحصنت فرجها.

المرأة الناجحة هي التي تمسكت بكامل حجابها فلا عباءة على الكتف ولا مخصرة ولا مزركشة ولا لثام ..!

المرأة الناجحة هي التي تخلص النية في طلب العلم لتخّرج أجيالاً يفتخر بهم،ويخدموا دينهم.

فمن خالفت ذلك كله،واستنكرت وجحدت ما أمرت به فتلك هي المرأة الفاشلة..التي وجودها في المجتمع كعدمه،لا تسمن ولا تغني من جوع فهذه والله إنها لمسكينة لأنها أصبحت أضحوكة للعزو الفكري..

 فنسأل الله –تبارك وتعالى- الثبات على دينه..

أضف تعليق


كود امني
تحديث