Get Adobe Flash player

ثقافة المرأة وفخاخ العولمة

ثقافة المرأة وفخاخ العولمة

 السعودية / د. أسماء بنت راشد الرويشد 

بما أن المرأة هي حجر الزاوية في بناء المجتمع المسلم والركيزة الأساس في مسيرة التصحيح، فهي بحاجة إلى الثقافة والعلم، وكل مجال من مجالات حياتها يحتاج إلى ثقافة من نوع خاص، ولا بد أن ينبع ذلك من قناعتها بأهمية تثقيف نفسها بما يعزز هويتها المستقلة في عصر استبداد ثقافة العولمة وذوبان الهويات.

والثقافة التي نقصدها لكي تكون المرأة مثقفة أن يكون لديها قدر من العلم المنضبط الكافي لتوجيه قيمها وفكرها وسلوكها.

والمشكلة التي نعاني منها أن من النساء من تعيش في حياتها أشكالا متعددة من التقليد، فمنهن من جعلت ثقافتها حصيلة لتقليد الآخرين والتأثر بأطروحاتهم. فأصبحت ثقافتها وتحصيلها المعرفي مجموعة من وجهات النظر تجنيه من مصادر سطحية مزيفة من هنا وهناك عبر وسائل الإعلام المتعددة أو من خلال القراءة في كتب ومؤلفات الثقافات المغايرة؛ مما يؤدي إلى حدوث التأثير السلبي، ويحصل التجاوب الملموس في سلوك تلك المثقفة مع قيم ثقافة العولمة التي لا مكان فيها لقضايا العقيدة من الإيمان باليوم الآخر وأمور الآخرة والإيمان بالقضاء والقدر ومفهوم التوكل على الله وغير ذلك؛ مما يشيع الخواء الروحي ويفقد المرأة توازنها النفسي ويزيدها قلقاً واكتئاباً.

ولا شيء أخطر اليوم على المرأة المسلمة من مثل هذه الثقافات التي تعمل على تذويب انتمائها لدينها لتنخرط في منظومة العولمة الثقافية.

أضف تعليق


كود امني
تحديث