Get Adobe Flash player

واقع العمل الخيري الإسلامي..؟!

واقع العمل الخيري الإسلامي..؟!

لسعودية / د. أسماء بنت راشد الرويشد

* المؤسسات الخيرية من أقوى وسائل نشر الدين ونصرة المسلمين!

* عدد جمعيات الغرب بمئات الآلاف.. وفي الدول العربية بضع مئات!!

* يهودي فتح وحده بأمواله 32 فرعا خيرياً.. منها 28 في بلاد المسلمين!

 

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، والصلاة والسلام على من بعثه الله داعياً إلى الخير ودالاً عليه..

وبعد: فإن $العمل الخيري إنما هو ثمرة من ثمرات الإيمان الراسخ والعقيدة الصحيحة، والمسلم يترجم إيمانه بالله وتقواه له بالعمل في شتى مجالات الخير والبر، قال تعالى: {الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ} (3) سورة البقرة.

إن العمل الخيري سبيل لإيصال رسالة جميع الديانات والأنظمة؛ إذ من الملاحظ أن جميع الديانات السماوية والمذاهب والأنظمة الوضعية تتخذ من العمل الخيري والإنساني سبيلاً لإيصال رسالتها والتأثير على المجتمعات، كما أنها تستخدم في سبيل ذلك الإمكانات الضخمة والمصروفات العالية وأحدث وسائل التقنية المتاحة من الحاسب الآلي و قنوات البث الفضائية.

واقع العمل الخيري وقضايا الأمة

والآن في ظل هذه الأحداث المتسارعة والنكبات المتوالية على المسلمين وإثارة التهم في حرب الإفك على الإسلام... ما هو واقع العمل الخيري الإسلامي؟

سياسة تجفيف منابع الدين

اتبع الغرب استراتيجية ما يسمى بتجفيف المنابع سواء منها المادية والفكرية والاجتماعية. فأصبح الإعلام الغربي يمارس أسلوب التشويه ويشير بأصابع الاتهام لبث مشاعر الشك وفقدان الثقة في تمويل ودعم المؤسسات والأعمال الخيرية..

وفعلاً انعكس ذلك بإحجام الكثير من المحسنين أفراداً وجماعات عن العطاء والدعم وهو مما ينذر بالخطر ويحتاج إلى جهود جادة لدفع الشبهات وإبطال الدعاوى والتصدي لهذه الفتنة ومقاومتها، ولا سيما أن المؤسسات الخيرية هي من أقوى خطوط الدفاع عن الإسلام وشعوب الإسلام على حد سواء في السلم والحرب.

كما أن المؤسسات الخيرية هي أقوى الوسائل لنشر الدين ونصرة قضايا المسلمين.

$أين أدلة الاتهام؟

تلك الحملات الإعلامية المغرضة اتسمت بالتعميم وعدم الوضوح؛ بل بالكذب والتمويه في كثير من الأحيان، وتلك الدعاوى والتهم لا تستند على أي دليل أو برهان ولم تقدم في هذا الشأن أي حقائق أو وثائق تثبت ذلك.

والمتأمل يجد أن بلاد الحرمين ـ حرسها الله وحماها - برسالتها السماوية وأعمالها الخيرية وأنشطتها الدعوية وعلاقتها الإسلامية والإنسانية في ظل توجيهات قيادتها الرشيدة ـ مستهدفة من قبل تلك الحملات المغرضة.

ويتساءل وزير الداخلية الأمير نايف - وفقه الله ـ:

"من يستطيع أن يقول إن هذه الأعمال لا تذهب إلى مستحقيها؟ وهل هناك دليل واحد على هذا؟"

ورئيس جمعية الحقوقيين البريطانية يقول:

"إن كل ما قدم من اتهامات لا يمكن أن يقف في المحكمة".

ويقابل هذا التحجيم والتضييق للعمل الخيري الإسلامي تنشيط وتفعيل نظيره من العمل الخيري الغربي.

$ مقارنة حجم العمل الخيري العربي بنظيره الغربي

وأدق ما يدل على ذلك: الأرقام والإحصاءات التي تبرز تمدد وتكاثر الجمعيات والمنظمات الخيرية في الغرب والجامعات والمدارس والمناهج الدينية..

إن المنظمات الخيرية في كل أقطار العالم العربي لا تتجاوز مجموع المنظمات الخيرية في ولايتين فقط من الولايات المتحدة الأمريكية، فقد تعدت المنظمات الخيرية في أمريكا مليون جمعية ومنظمة غير ربحية، وقد قام 47% منها على أساس ديني.

$بيانات وإحصاءات توضح حجم التمدد والتطور للمؤسسات والجمعيات الخيرية في الغرب ومقدار التبرعات والعطايا لتلك المؤسسات

*212 مليار دولار حجم التبرعات في عام 2002 م في أمريكا، 38% منها لأغراض دينية. ويعني

حوالي 80 مليار دولار، وهذا غير ميزانيات مجلس الكنائس العالمي.

*90 مليون متطوع في جميع الأعمال الدينية والإغاثية الإنسانية بواقع خمس ساعات أسبوعياً في التطوع في جميع

أضف تعليق


كود امني
تحديث